متى يجب التفكير في بناء براند شخصي؟

حسان عبدالدايم
23/02/2024

يعتبر بناء البراند الشخصي (العلامة التجارية الشخصية) من الخطوات المهمة للسعي نحو النجاح في الكثير من المجالات في هذا العصر، حيث بات من الأساسي تحقيق حضور رقمي فعال ومتميز عن الآخرين وسط منافسة شديدة ومتسارعة في هذا المقال سنتناول مفهوم البراند الشخصي وأهميته، ومتى يصبح ضرورياً بناؤه، وكيف يمكن القيام بذلك.

ماهو البراند الشخصي؟ (العلامة التجارية الشخصية)

البراند الشخصي أو العلامة التجارية الشخصية (personal branding) هو السمات التي يمتلكها الشخص والطريقة التي تقدم بها نفسه للعالم ويتميز بها عن الآخرين في مجاله، وهو ما يصل إلى الجمهور من انطباعات بما تتضمنه من المهارات والقيم والخبرات ونمط الشخصية، بحيث يترافق كل ذلك مع أول صورة ذهنية تتبادر في العقول عند ذكر أو قراءة اسم الشخص.

متى يصبح من الضروري بناء براند شخصي؟

  • في بداية مسيرة عملك: منذ بداية مسيرتك المهنية، يشكل البراند الشخصي الجيد واحداً من أفضل التوجهات التي يمكن أن تركز عليها كي تضمن انطلاقة تعبر عنك وتؤسس لعلامتك الشخصية المميزة عن الآخرين في نفس المجال.
  • عند تأسيس مشروعك الخاص: إذا كنت تنوي إطلاق مشروع تجاري أو مهني خاص يصبح بناء البراند الشخصي ضرورة لأن ذلك سيساعدك في بناء الثقة وجذب العملاء المحتملين.
  • عند الرغبة في المنافسة وتحقيق حضور فعال في السوق: بناء البراند الشخصي يسمح لك بالتقدم في السوق بقوة وحضور أكبر ويمنحك ميزة تنافسية تمكنك من الوصول إلى العملاء ونيل ثقتهم.
  • عند الرغبة في تطوير وتوسيع نطاق عملك: وجود براند شخصي قوي يمكن أن يساعد كثيراً في حال كنت تسعى نحو توسيع نطاق ومجالات خدماتك أو دخول أسواق جديدة أو حتى عند تغيير توجهك في السوق نفسه.

لماذا تعتبر العلامة التجارية الشخصية مهمة؟

  • التميز عن الآخرين في المجال

 البراند الشخصي الجيد يساعد على التميز عن الآخرين ويضيء على ميزات ما تقدمه، مما يجعل فرص النجاح أكبر في زمن يسود فيه التنافس الشرس في كل المجالات.

  • تعزيز الثقة مع الجمهور المستهدف

الانطباع الجيد والمميز الذي يتركه البراند الشخصي، يجعل من الأسهل كسب ثقة الفئة المستهدفة في أي مجال، فالناس ترغب دوماً في التعامل مع من يعطيها انطباعاً بالمصداقية والموثوقية.

  • زيادة الفرص

يساعد بناء البراند الشخصي المميز على جذب الفرص سواء كانت للعمل أو الاستثمار أو الدعم أو الشراكة أو التطور أو الظهور في الفعاليات والمنصات المهمة في المجال.

ما هي أهم مكونات العلامة التجارية الشخصية (Personal Branding)؟

العلامة التجارية الشخصية تتكون من عدة مكونات وعناصر تكمل بعضها البعض من أبرزها:

  • القيم: القيم هي المبادئ التي تحكم كل أعمالك وتضبطها، سواء كان ذلك في حياتك المهنية والشخصية، مثل: النزاهة، والابتكار، والشفافية وغيرها.
  • الأهداف: التي نوضح ما هي أهدافك وإلى أين تود الوصول وما هو طموحك، والرؤية التي تسعى بهدف تحقيقها.
  • القصة الشخصية: هي القصة التي تسردها لتخبر الناس عنك تجعلك متميزاً عن الآخرين، وتتضمن البدايات والمراحل التي مررت بها والتحديات التي واجههتا حتى وصلت إلى هنا، وهذه القصة تمنح الناس فرصة للتواصل مع الفرد على مستوى إنساني، مما يجعلهم أكثر اهتماماً ورغبة في الحصول على ما تقدمه لهم. 
  • الهوية البصرية: تشمل كل ما يتعلق بمظهرك ومظهر المحتوى الرقمي الخاص بك، بما في ذلك الموقع الإلكتروني والشعار، والألوان، والخطوط، وأسلوب التصميم الذي تستخدمه على وسائل التواصل الاجتماعي، ويجب أن تكون الهوية البصرية متسقة مع بعضها وتعكس القيم والأهداف التي أعلنت عنها، بحيث توضح تميّز البراند الشخصي الخاص بك، وتجعل من السهل التعرف عليه وربطه بك.
  • شبكة العلاقات: تعتبر شبكة العلاقات جزءاً أساسياً من البراند الشخصي، إذ تلعب دوراً مهما في تعزيز الظهور في السوق وبناء السمعة الجيدة، وتشمل هذه الشبكة كل الأشخاص الذين تتواصل وتتعامل معهم، سواء كانوا زملاء في نفس المجال أو مجالات أخرى، أو شركاء أو داعمين أو خبراء وغيرهم.

لماذا بناء البراند الشخصي مهم للمدربين؟

إن بناء العلامة التجارية الشخصية (Personal Branding) من أهم أسباب النجاح بالنسبة للمدربين في مجالاتهم المختلفة، سواء كانوا مدربين رياضيين، أو مدربين في التنمية الذاتية، أو حتى مدربين في مجالات تقنية أو مهنية، لأن الانطباع الأول أمر بالغ الأهمية في مجال التدريب، والبراند الشخصي يعكس صورة المدرب ويعزز الثقة مع الأشخاص المهتمين بالتدريب، ويسمح لهم بمعرفة أهمية التدريب ومحتواه وقيمته وكفاءته ليقرروا التسجيل فيه عن دراية، يشجعهم على ذلك الانطباع الجيد الذي يتركه البراند الشخصي الشامل للمدرب، بالإضافة إلى أنه يسهل فرص بناء العلاقات والشراكات التدريبية ويمنح المدرب فرصة أفضل في الظهور الاحترافي الجيد سواء كان ذلك بالنسبة للعملاء أو للمنافسين أو الشراكات المحتملة.

إن الاستثمار في بناء براند شخصي بعني  استثمار في النجاح على المدى الطويل، لأنه يرسخ الصورة الإيجابية ويعزز الثقة ويجذب الفرص، لذا يمكن الاعتبار أنه من أهم الاستراتيجيات لتحقيق النجاح في أي مجال مهما كانت المنافسة شديدة، سواء  كنت مدرباً، أو رائد أعمال، أو فنان أو موظفاً أو مستقلاً أو في أي مجال.

إذا كنت تبحث عن شركة تساعدك في بناء علامتك الشخصية المميزة (البراند الشخصي)، نحن في علامات نضمن تقديم أفضل الخدمات لتحقيق ذلك، عبر خدمات إنشاء وتصميم المواقع، وكتابة المحتوى وإنجاز كافة التصاميم والخطط التسويقية التي تتوافق مع علامتك التجارية الشخصية، لتعبر نحو النجاح الذي تسعى إليه.

أسئلة وأجوبة

  • متى يجب التفكير في بناء براند شخصي؟

يجب التفكير في بناء البراند الشخصي في بداية مسيرتك المهنية لضمان انطلاقة تعبر عنك وتؤسس لعلامتك الشخصية. كذلك، يصبح ضرورياً عند تأسيس مشروعك الخاص لجذب العملاء وبناء الثقة، وعند الرغبة في المنافسة وتحقيق حضور قوي في السوق. كما يوصى ببناء براند شخصي عند السعي لتوسيع نطاق عملك أو تغيير توجهك المهني.

  • ما هو البراند الشخصي؟

البراند الشخصي أو العلامة التجارية الشخصية هو الطريقة التي يقدم بها الشخص نفسه للعالم، ويتميز بها عن الآخرين في مجاله. يشمل هذا البراند السمات، القيم، المهارات، والخبرات التي يمتلكها الفرد، ويعكس الانطباع الذي يتكون لدى الجمهور عند ذكر اسمه.

  • لماذا يعتبر بناء البراند الشخصي مهماً؟

يساعد البراند الشخصي على التميز عن الآخرين في مجالك، ويزيد من فرص النجاح عبر إبراز ما تقدمه من ميزات وقيم. كما يعزز الثقة مع الجمهور المستهدف ويجذب الفرص مثل العمل، الشراكات، والدعم. بالإضافة إلى ذلك، يمنحك البراند الشخصي حضوراً قوياً في السوق ويسهم في بناء سمعة جيدة.

  • لماذا يعتبر بناء البراند الشخصي مهماً للمدربين؟

لأن البراند الشخصي يعكس صورة المدرب، ويساعد على بناء الثقة مع المتدربين، ويبرز قيمة وكفاءة التدريب. كما يفتح الباب أمام فرص بناء العلاقات والشراكات التدريبية، ويعزز من ظهور المدرب بشكل احترافي أمام العملاء والمنافسين والشراكات المحتملة.

نقدّر من يسعى لنشر العلم أو تسهيل وصوله ولذلك متحمسون جدًّا للعمل معك بأقرب وقت

حدّد موعد لنجتمع